سياسية

الصين تحذر رعاياها بضرورة مغادرة أفغانستان بشكل عاجل، بسبب تصاعد العنف، وإنسحاب القوات ألامريكية والدولية !

اقرأ في هذا المقال
  • الصين تحذر رعاياها بضرورة مغادرة أفغانستان بشكل عاجل، بسبب تصاعد العنف، وإنسحاب القوات ألامريكية والدولية !

حذرت الصين رعاياها في أفغانستان بضرورة مغادرة الدولة التي مزقتها الحرب بشكل عاجل في ظل أعمال العنف المستعرة، قبل إكتمال إنسحاب القوات الأمريكية في شهر أيلول / سبتمبر ٢٠٢١، بحسب صحيفة ساوث تشاينا مورننغ بوست.

يأتي التحذير مع تصاعد القتال بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي طالبان في الأسابيع الأخيرة، حيث أستولى التنظيم على عشرات المناطق الجديدة في أفغانستان.

وحذرت سفارة الصين في أفغانستان المواطنين بضرورة مغادرة أفغانستان، وسط تصاعد سريع للعنف في البلاد مع إستعادة طالبان السيطرة على الأراضي قبل الإنسحاب الكامل للقوات الأمريكية وقوات حلف شمل ألاطلسي -الناتو

وقعت الولايات المتحدة وطالبان إتفاقًا تاريخيًا في العاصمة القطرية الدوحة في شباط / فبراير ٢٠٢٠، بعد جولات متعددة من المفاوضات لتحقيق سلام دائم في أفغانستان التي مزقتها الحرب والسماح للقوات الأمريكية بالعودة إلى ديارها.

كان من المقرر أن تغادر القوات الدولية بحلول أيلول / سبتمبر ٢٠٢١، حيث طلبت السفارة الصينية من المواطنين والمنظمات الصينية إتخاذ إحتياطات إضافية وتعزيز إستعداداتهم للطوارئ مع تدهور الوضع.

وقالت السفارة الصينية في إشعار

هذا العام، الصراعات في أفغانستان مستمرة، والهجمات الإرهابية متكررة والوضع الأمني ​​يزداد حدة وتعقيدا “.

وذكرت الصحيفة، أن البيان ( حث المواطنين الصينيين على توخي مزيد من الحذر و المغادرة بشكل عاجل من البلاد عبر الرحلات التجارية الدولية ).

تنتقد الصين إنسحاب القوات الأمريكية، قائلة

( إن القرار المتسرع بسحب القوات من أفغانستان أثر بشدة على عملية السلام المحلية الأفغانية وأثر سلبًا على الاستقرار الإقليمي )

عقد وزير الخارجية الصيني وانغ يي Wang Yi، إجتماعا ثلاثيا مع نظيريه ( الباكستاني والأفغاني ) في وقت سابق من هذا العام، دعا خلاله إلى وقف إطلاق النار في أفغانستان.

كثفت الصين دبلوماسيتها مع كل من ( باكستان وأفغانستان ) للتعامل مع تداعيات انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي، الأمر الذي أدى بالفعل إلى زيادة حوادث العنف في أفغانستان.

تسعى بكين إلى رسم سياستها تجاه أفغانستان، لحماية مصالحها ( مشاريع الحزام والطريق BRI عبر أفغانستان )، خاصة أمن إقليم شينجيانغ، في غرب الصين.

يقول مراقبون إن مخاوف الصين تنبع من المسلحين الأويغور المسلمين من أقليم شينجيانغ المنتمين إلى حركة تركستان الشرقية الإسلامية الانفصالية ( تم رفعها من قائمة المنظمات ألارهابية من قبل الولايات المتحدة )، الذين أنضموا إلى ( الدولة الإسلامية – داعش )، وقاتلوا في الحرب الأهلية السورية، وعادوا إلى الإقليم المضطرب، الذي يتقاسم الحدود مع باكستان وأفغانستان إلى جانب دول آسيا الوسطى وقيرغيزستان وكازاخستان.

دأبت الصين على صد مزاعم الإبادة الجماعية ضد مُسلمي ألاويغور في شينجيانغ من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات